Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 377

  1. الجزء الأول

وَتُسْعِدُني في غَمْرَةٍ بَعْدَ غَمْرةٍ ... سَبُوحُ لها مِنها عَلَيْها شَوَاهَدُ

غمرة الحرب: شدتها، والسبوح: الفرس التي تمد يديها في الجري.

فيقول: وتسعدني في غمرات الحرب، فرس كريمة، سبوح سريعة، لها من حسن خلقها شواهد، تخبر عن كرمها وعتقها.

تَثَنَّى عَلَى قَدْرِ الطَّعانِ كَأنَّما ... مَفَاصِلُهَا تَحْتَ الرَّماحِ مَرَاودُ

المراود: معروفة.

ثم وصف هذه الفرس بحسن أدبها، وكرم طبعها، وأنها تطيع فارسها، وتساعد راكبها، فقال: تثنى للطعان وتعطف، وتحيد عن الرماح وتنحرف، حتى كأن مفاصلها مراود تتداخل عند انقباضها وتحرزها، ثم تعود متصلة عند انبساطها وتدفعها.

وأُوْرِدُ نَفْسي والمُهَنَّدُ في يَدِي ... مَوَارِدَ لا يُصْدِرْنَ مَنْ لا يُجَالِدُ يقول: إنه يورد

نفسه، والسيف في يده، موارد لا يصدر عنها من لا يصدق في مجالدته، ولا يتخلص منها إلا من تقدم في صبره ومدافعته.

وَلَكنْ إِذَا لَمْ يَحْمِلِ القَلْبُ كَفَّهُ ... عَلَى حَالَةٍ لَمْ الكَفَّ سَاعِدُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 377 (SanadKitab #37065, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.