Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 26

  1. الجزء الثاني

هلا: كلمة يزجر بها الخيل إذا استدعت القرار والثبات، والقصب: المعي.

ثم قال: وبوركت من واهب يهب جزلاً، ويزجر الخيل عند شدائد الحرب بهلا، ويهتك بطعانه دروع الفرسان، وينثر برماحه قصب الأقران.

هَنِيْئَاً لأَهْلِ الثَّغْرِ رَأيكَ فِيهمُ ... وَأنَّك حِزْبَ اللهِ صِرتَ لُهمْ حِزْبا

ثم يقول: هنيئاً لأهل ثغر الشام حسن رأيك فيهم، وما أظهرته من تهممك بهم، وأنك يا حزب الله ويا ناصر دينه، ومعلي كلمته، صرت لهم حزباً، تحميهم وتمنعهم، وتحوطهم وتعضدهم.

وَأَنَّك رُعْتَ الدَّهْرَ فِيْها وَرَيْبَهُ ... فأن شاَء فَلْيُحْدِثْ بِسَاحَتِها خَطْبَا

ثم قال: (وأنك رعت الدهر فيها)، فأنث، وقد قدم ذكر الثغر، والثغر مذكر، وهذا تفعله العرب إذا تركت اللفظ وحملت على المعنى، قال الله ﷿ (أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفْرَدوسَ هُم فيها خَالدون) والفردوس مذكر، يقولون: الفردوس الأعلى، ولكنه أنث لما أراد

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 26 (SanadKitab #37065, hlm. urut 255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.