Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 30

  1. الجزء الثاني

ذلك قال الشاعر:

فَتَنَازَلاً فَتَوَافَقَتْ خَيْلاَهُما ... وكِلاَهُما بَطَلُ اللَّقَّاءِ مُخَدَّعُ

فثنى الخيل وهي جمع، لما جعلها حيزاً بنفسه.

فيقول: وهو يريد: الدمستق، مضى بعد أن حميت الحرب، واشتد الطعن، وتشاجرت الرماح، واختلفت بها أيدي الفرسان فتلاقت كما تتلاقى أهداب العين في الرقدة، واختلطت على تناه من الالتفاف والكثرة.

وَلكنَّهُ وَلَّى وَللطَّعْن سَوْرَةُ ... إذَا ذَكَرَتْها نَفْسُهُ لَمَس الجَنْبا

السورة: البطش والعجلة.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 30 (SanadKitab #37065, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.