Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 182

  1. الجزء الأول

أًتَخْفُرُ كُلَّ مَنْ رَمَتِ اللْيالي ... وَتُنْشِرُ كُلَّ دَفَنَ الخُمُولُ!

قال: أتجير كل من رمته الليالي بصروفها، وقصدته بخصوبها، وتحيي كل من سقط ذكره، ودفنه خموله، فتجير ذلك بحمايتك له، وتحيي هذا بإكرامك إياه.

وَنَدْعُوكَ الُحسَامَ وهَلْ حُسَامٌ ... يَعِيْشُ بِهَ مِنَ الموتَ القَتِيل!

قال وندعوك سيفاً، والسيف يعدم الحياة، وأنت تعيده، وهو يتلفها، وأنت تهبها، فكيف نسيمك بما فعلك ضد فعله، وقدرك فوق قدره؟.

وَمَا لِلسَّيْفِ إِلا القَطْعَ فِعْلُ ... وأَنْتَ القَاطِعُ البُرُّ الوَصُولُ

قال: وما للسيف فعل غير قطعه، وأنت تقطع أعاديك، وتصل مؤمليك وتسر قصادك، وتحوط رعيتك فتشركه في أرفع أحواله، وتنفرد دونه بأرفع أحوالك أجل أوصافك.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 182 (SanadKitab #37065, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.