Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 46

  1. الجزء الثاني

عَلَيْكَ هَزْمُهُم في كُلَّ مُعْتركٍ ... وَمَا عَلَيْكَ بِهِمْ عَارُ إذا انَهَزمُوا

ثم يقول لسيف الدولة: عليك أن تهزم الروم في كل معترك يتعاطون فيه لقاءك، ولا عار عليك في أن يغلبهم خوفك، فينهزموا دون قتال، توقعا لك، ويفروا دون لقاء، إشفاقاً منك.

أَماَ تَرَى ظَفَراً حُلْواً سِوَى ظَفَر ... تَصَافَحتْ فِيهِ بْيِضُ الهِنْدِ واللَّمَمِ

ثم قال: أليس يحلو لك ظفر تناله، وأمل في عدوك تبلغه، ما لا يكون ذلك بعد قتل وقتال، ومجالدة ونزال، وبعد أن تصافح سيوفك رؤوسهم، وتباشر سلاحك جسومهم. وأشار بمصافحة السيوف للمم إلى هذا التعبير.

يَا أَعْدلَ النَّاسِ إلاَّ في مُعَامَلتي ... فِيكَ الخِصَامُ وَأَنْتَ الخَصْمُ والحَكَمُ

يقول لسيف الدولة: يا أعدل الناس في أحكامه، وأكرمهم في أفعاله، إلا في

معاملتي، فإنه يخرجني عن عدله، ويضيق علي ما قد بسطه من فضله، فيك خصامي وتعبتي، وأنت خصمي وحكمي، فأنا أخاصمك إلى نفسك، واستعدي عليك حكمك.

أُعيذُهَا نَظَراتٍ مِنْكَ صَادِقةً ... أَنْ تَحْسِبَ الشَّحْمَ في مَنْ شَحُمُه وَرَمُ

ثم قال: أعيذ نظراتك الصادقة، وظنونك المصيبة، من أن تحسب ما

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 46 (SanadKitab #37065, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.