يريد: أن جميع ما دعا به لسيف الدولة معهود منه، مضمون له، معلوم فيه، فلو
أمسك عما دعا به لكان قد كفى ذلك؛ لأنه إنما سأل الله ما قد فعله، وأعمل الرغبة إليه فيما قد مكنه.
Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي
يريد: أن جميع ما دعا به لسيف الدولة معهود منه، مضمون له، معلوم فيه، فلو
أمسك عما دعا به لكان قد كفى ذلك؛ لأنه إنما سأل الله ما قد فعله، وأعمل الرغبة إليه فيما قد مكنه.
Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 86 (SanadKitab #37065, hlm. urut 315)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.