Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 92

  1. الجزء الثاني

بل هو الأصيل الثابت، والمشهور البين، وكان قولي بقدر ما عانيت، وعلى حسب ما شاهدت.

فَعَارَضَهُ كَلاَمُ كَانَ مِنْهُ ... بِمَنْزِلةِ النَّساءِ مِنَ البُعُولِ

ثم قال: فعارضه كلام ساقط، وإنكار ضعيف؛ موقع ذلك الضعف من قوته، وذلك السقوط من رفعته، موقع النساء من البعول، والرعية من الملك الجليل.

وَهَذا الدُّرُّ مَأَمونُ التَّشَظّي ... وأَنْتَ السَّيْفُ مأمونُ الفُلولِ

التشظي: زوال شظايا الشيء؛ وهي شقفه، واحدتها شظية.

فيقول، مشيراً إلى شعره: وهذا الدر الذي لا يخاف تشظيه، ولا يمكن الاعتراض فيه، وأنت تخاطب سيف الدولة؛ السيف الذي يؤمن انفلاله، ولا يخاف نبوه ولا انثناؤه.

وَلَيسَ يَصِحُّ في الأَفْهَامِ شَيْءُ ... إذا احتاجَ النَّهارُ إلى دَليلِ

ثم قال: وليس يصح في الأفهام شيء، إذا لم يصح ما أنظمه، ويفهم ما أورده؛ لأن ذلك كالنهار الذي لا تطلب الأدلة عليه، ولا تمكن أحداً المخالفة فيه.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 92 (SanadKitab #37065, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.