Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 95

  1. الجزء الثاني

ودخل على سيف الدولة في ذي القعدة سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وقد جلس لرسول ملك الروم، لما ورد يلتمس الفداء، وركب الغلمان بالتجافيف، وأحضروا لبوءة مقتولة، ومعها ثلاثة أشبال بالحياة، وألقوها بين يديه، فقال أبو الطيب:

لَقيتَ العُفَاةَ بآمالِها ... وَزُرْتَ العُداةَ بآجالِها

وأَقْبَلْتِ الرُّومُ تَمْشي إِلي ... كَ بَيْنَ اللُّيُوثِ وأَشْبَالِهاَ

إذا رأَتِ الأُسْدَ مَسْبِيَّةً ... فأَيْنَ تَفِرُّ بأَطْفَالها

العفاة: طلاب المعروف، والليوث: الأسد، وأشبالها: أولادها، واحدها شبل.

فيقول لسيف الدولة: لقيت عفاتك بما أملوه، من جودك، وزرت عداتك بما حذروه من بأسك، فأنصرت في يديك أعمارهم وقربت بزيارتك لهم آجالهم، ثم قال: وأقبلت رسل ملك الروم تمشي إليك بين الأسد المقتولة وبين أشبالها المغنومة، فإذا رأت الأسد لا تمتنع منك، وسبيها عليك لا يتعذر عليك، فأين تفر بأنفسها، وأين تهرب بأطفالها وذريتها.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 95 (SanadKitab #37065, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.