Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 109

  1. الجزء الثاني

المغالط، والمقصر الممخرق، إذا كان طرف القلب يلحظه بقيمته، وينظر إليه بحقيقته.

فيأَيُّها المَطْلوبُ جَاوِرْه تَمْتنعْ ... ويأَيَّها المحرومُ يَمَّمْهُ تُرْزَقِ

ثم يقول: فيأيها الخائف المطلوب، والمروع المحروب، جاور سيف الدولة تمتنع بعزه، وتأمن من المخاوف بما يمده عليك من ظله، ويأيها المحروم في قصده، والمضيق عليه في رزقه، يممه تسعد بقصده، وتتقدم المكثرين بما يشملك من فضله.

وَيَا أَجْبَنَ الفُرْسانِ صَاحِبُهُ تَجْتَريءْ ... ويا أَشْجَعَ الشُّجْعَانِ فَارِقْهُ تَفْرَقِ

ثم قال: ويا أجبن الفرسان وأضعفهم، صاحب هذا الملك تشجع نفسك، ويعظم بأسك، وينهضك سعده، ويظفرك بالأعداء جده، ويا أشجع الشجعان وأباسهم، وأشدهم وأصرمهم، فارقه يلزم الفرق طبعك، وتتداخل المخافة قلبك.

إذا سَعَتِ الأَعْدَاءُ في كَيْدِ مَجْدِه ... سَعَى مَجْدُهُ في جَدَّه سَعْيَ مُحْنقِ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 109 (SanadKitab #37065, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.