Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 112

  1. الجزء الثاني

تقرأ ما يخط في الصحائف في الدياجي المظلمة، والليالي السود الحالكة.

وَلَوْ لَحَظ الدُّمُسْتُقُ حَافَتَيْهِ ... لَقَلَّبِ رَأْيَهُ حالاً لحِالِ

الدمستق: صاحب جيش الروم.

ثم قال: ولو أبصر الدمستق ذلك السلاح، ولاحظ حافيته، وأشرف بمشاهدته عليه، لأفزعه إفزاعاً يقلب الرأي في التخلص منه، ويعمل الحيل في الفرار عنه.

إنِ اسْتَحْسَنْتَ وهو على بِسَاطٍ ... فَأَحْسَنُ ما يَكُونُ على الرَّجَالِ

وقوله: (إن استحسنت وهو على بساط)، أراد: إن استحسنته، فحذف الهاء لقوة دلالة الكلام عليها. والعرب تفعل ذلك، أنشد سيبويه في مثل ذلك:

فأَقْبَلْتُ زَحْفاً على الرُّكْبَتَيْنِ ... فَثَوْبُ نَسِيتُ وَثَوْبُ أَجُرُّ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 112 (SanadKitab #37065, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.