Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 130

  1. الجزء الثاني

وجاءه رسول سيف الدولة مستعجلاً، ومعه رقعة فيها بيتان في كتمان السر، وهما:

أَمِنَّي تَخَافُ انْتِشَارَ الحَديثِ ... وَحَظَّيَ في سَتْرِهِ أَوْفَرُ؟

وَلَو لَمْ أَصُنْهُ لِبُقْيَا عَليْكَ ... نَظَرتُ لِنَفْسي كما تَنْظُرُ

معناهما: يقول هذا الشاعر لمن خشيه على كشف سره، وإظهار ما كتمه من أمره: أمني تخاف انكشاف سرك، وانتشار حديثك، ووفور الحظ لي في طيه وكتمه، ثم قال: ولو لم أصن سرك إبقاء عليك، أو إنصافاً لك، لصنته نظراً لنفسي، وإبقاء على ما فيه حظي، لأن ما يلحقني من الوصمة بإذاعة السر أشد مما أتوقعه في ذلك من الضر.

وسأله سيف الدولة إجازتهما، فقال:

رِضَاكَ رِضَايَ الَّذي أُوثِرُ ... وَسِرُّكَ سِرّي فَمَا أُظْهِرُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 130 (SanadKitab #37065, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.