Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 132

  1. الجزء الثاني

فكيف تظن بي مع غيري ممن يلتمس مني علمه، ويحاول من قبلي إدراكه؟

وإفْشَاءُ مَا أَنَا مُسْتَوْدَعُ ... من الغَدْرِ، والحُرُّ لاَ يَغْدِرُ

ثم قال: وإفشاء ما أودعه من السر غدر بصاحبه، وظلم لمستودعه، والحر يفي ولا يغدر، وينصف ولا يظلم.

إذا مَا قَدَرْتُ عَلَى نَطْقَةٍ ... فإني عَلَى تَرْكِهاَ أَقْدَرُ

ثم يقول: إذا ما قدرت على النطق فإني أقدر على تركه، وكما أتمكن من إذاعة السر، فكذلك أتمكن من حفظه.

أُصَرَّفُ نَفْسي كما أَشْتَهي ... وأَمْلِكُها والقَنَا أَحْمَرُ

ثم قال: أصرف نفسي على ما أوثره، ولأحملها على ما أرغبه، وأملكها والقنا أحمر من طعان الفرسان، متخضب من دماء الأقران، ولا أراع في تلك الوقائع، ولا أحول عند تلك الشدائد.

دَوَاليكَ يا سَيْفها دَوْلَةً ... وأَمْرَكَ يَا خَيْرَ مَنْ يَأْمُرُ

دواليك: اسم يثنى على سبيل المبالغة، معناه: مداولة بعد مداولة.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 132 (SanadKitab #37065, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.