Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 148

  1. الجزء الثاني

أن من الخيل ما يفعل مثل هذا الفعل، ولا أن منها من يسير مثل هذا السير.

شَوَائِلَ تَشْوَالَ العَقَاربِ بالقَنَا ... لَهَا مَرَحُ من تَحْتِهِ وَصَهِيلُ

الشوائل: التي ترفع أذنابها عند الجري، وذلك فيها من دلائل القوة، والمرح: لعب يبعثه النشاط، والصهيل: معروف.

ثم قال: شوائل بالرماح عند دفع الفرسان لها، وتسديدهم للرماح عليها، تشوال العقارب؛ يشير إلى سرعة سيرها، وكثرة جريها، ورفعها لأذنابها في ذلك الجري، وذلك في الخيل من دلائل قوة ظهورها؛ لأن ذلك التشوال أكثر ما يكون من الخيل في حين الجري، ثم دل على نشاطها بمرحها، وعلى عزة أنفسها بصهيلها.

وَمَا هي إلاَّ خَطْرَةُ عَرَضَتْ لَهُ ... بِحَرَّانَ لَبَّتْها قَناً وَنُصُولُ

حران: مدينة من مدائن الموصل، والتلبية: الإجابة، والقنا والنصول: معروف.

ثم قال: وما كانت هذه الغزوة إلا خطرة عرضت لسيف الدولة

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 148 (SanadKitab #37065, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.