Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 194

  1. الجزء الأول

مثاله قبل فقده، وعدم نظيره قبل موته، وهذه المفقودة كذلك؛ إنها لم يماثلها أحد في فضائلها مدة حياتها، فعظمت الفجعة بها عند تمامها.

يُدَفِّنُ بَعْضُنَا وَيَمْشي ... أواخِرُنَا عَلَى هَامِ الأوَلي

الأوالي: بمعنى الأوائل، إلا أنه قلب، والعرب تفعل ذلك.

فيقول: إن الإنسان مجبول على السلوة، مطبوع على الإعراض عن الرزية،

فالحي يدفن سالياً، والآخر يطأ قبر الأول ناسياً، والمصير واحد، والاغترار زائد.

وَكَمْ عَيْنٍ مُقْبلةِ النَّواحي ... كَحِيلٍ بالجَنَادل والرَّمَالِ

ثم قال: وكم من ذي نعمة نقل عنها إلى لحده، وذي رفاهية أخرج منها إلى قبره، وذي عين محبوبة مزينة عوضت بالبلى من زينها، وبالتراب من كحلها.

وَمُغْضٍ كانَ لا يُغْضِي لخَطْبٍ ... وَبَالٍ كَانَ يُفْكِرُ في الهُزَالِ

الهزال: سوء الحال.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 194 (SanadKitab #37065, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.