Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 152

  1. الجزء الثاني

فَخَاضَتْ نَجِيعَ الجَمْعِ خَوْضَاً كَأَنَّهُ ... بِكُلَّ نَجْيعٍ لم تَخُضْهُ كَفِيلُ

النجع: الدم، والكفيل: الضامن.

فيقول: فخاضت هذه الخيل بموزار دم الجمع، الذي أوقعت به من الروم، خوضاً كأنه تكفل بظاهر الغلبة فيه، واقتران النصر به، بما خاضته بعد ذلك من دمائهم، وهزمته من جيوشهم.

تُسَايِرُهَا النَّيرانُ في كُلَّ مَسْلَكٍ ... به القَوْمُ صَرْعى والدَّيارُ طُلُولُ

المسلك: الطريق، والطلول: ما بقي من آثار الديار وأشرف منها.

ثم قال: تساير هذه الخيل هذه النيران التي تضرمها في ديار الروم في كل مسلك أهله صرعى بالقتل، ومنازله طلول بالخراب. يشير إلى ما أحدثته هذه الخيل في بلاد الروم من إحراق نعمهم، وهدم ديارهم، وكثرة القتل فيهم.

وَكَرَّتْ فَمَرَّتْ في دِمَاءِ مَلَطْيَةٍ ... مَلَطْيَةُ أُمُّ للبنينَ ثَكُولُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 152 (SanadKitab #37065, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.