Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 170

  1. الجزء الثاني

ودخل عليه يوماً يعوده من علة وجدها، وقد كان عاتباً عليه لتأخر مدحه عنه، فقال له.

بِأَدْنَى ابْتِسَامٍ مِنْكَ تَحْيا القَرَائِحُ ... وَتَقْوَى مِنَ الجِسْمِ الضَّعيفِ الجَوارِحُ

القريحة: العقل.

فيقول لسيف الدولة: بأدنى ابتسام منك تحيى العقول الطائشة، وتسكن النفوس الخائفة، ةبأيسر شواهد رضاك تقوى جوارح الجسم الضعيف، ويؤمن من مكاره الأمر المخوف.

وَمَنْ ذَا الَّذي يَقْضي حُقُوقَك كُلَّها ... وَمَنْ ذَا الذي يُرْضي سِوَى مَنْ تُسَامحُ

ثم قال: ومن ذا الذي يقوم بقضاء حقوقك، ويستقل بشكر نعمك، ويبلغ ما يرضي في ذلك، سوى من تسمح له في ما أغفل، وتتجاوز عنه فيما قصر.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 170 (SanadKitab #37065, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.