Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 172

  1. الجزء الثاني

وقال أيضاً في علته:

أَيَدْري مَا أَرَابَكَ مَنْ يُرِيبُ ... وَهَلْ تَرقَى إلى الفَلَكِ الخُطُوبُ

راب الشيء وأراب: بمعنى واحد، إذا أوجب الريبة.

فيقول لسيف الدولة: أيدري هذا الألم المطيف بك، وهذا الوجع العارض لك، من يريبه منك فيؤلمه، ويشكيه ويمرضه، ولو تبين ذلك لأعظمه، ولو دراه لتهيبه، فالفلك لا ترقي إليه الخطوب لرفعته، وقدرك من العلو في أبعد غايته.

وَجِسْمُكَ فَوْقَ هِمَّةِ كُلَّ دَاءٍ ... فَقُربُ أَقَلَّها مِنْهُ عَجِيبُ

ثم قال: وهمم الأدواء تتقاصر عن جسمك، وتتواضع عن قدرك، فقرب أقلها منك غريب مستنكر، وعجيب مستعظم.

يَجَمَّشُكَ الزَّمَانُ هَوىً وَحُبَّاً ... وَقَدْ يُؤْذَي مِنَ المِقَةِ الحَبْيبُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 172 (SanadKitab #37065, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.