Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 175

  1. الجزء الثاني

المجلحة: المصممة.

ثم قال، يريد الخيل: مجلحة فيما تقصده، مصممة فيما تعتمده، لها أرض الأعادي تطؤها، وديارهم تتملكها، ولرماحك مناخر فرسانهم تطعنها، وجنوب شجعانهم تخترقها.

فَقَرَّطْها الأَعِنَّةَ رَاجِعَاتٍ ... فإنَّ بَعيدَ مَا طَلَبْتَ قَرِيبُ

تقريط الفرس عنانة: إمكانه في الجري، حتى يحل منه محل القرط من العنق.

ثم قال: فداو شكيتك بتقريط هذه الخيل أعنتها، فإن ذلك مقرون ببرئك، وبعيد ما تطلبه قريب مع سعدك.

إذا دَاءُ هفَا بقُرَاطُ عَنْهُ ... فَلَمْ يُعْرفْ لِصَاحِبِهِ ضَرِيبُ

هفا: بمعنى زل، والضريب: النظير.

فيقول: إذا عرض داء معضل، يعجز بقراط علاجه، وأمر مشكل،

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 175 (SanadKitab #37065, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.