Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 182

  1. الجزء الثاني

وقال في انسلاخ شهر رمضان، يهنئه بالفطر.

الصَّوْمُ والفطْرُ والأَعْيَادُ والعُصُرُ ... مُنِيرَةُ بِكَ حَتَّى الشَّمْسُ والقَمَرُ

العصر: الدهور، واحدها عصر، كما يقال سقف، واحدها سقف.

فيقول لسيف الدولة: الصوم وحينه، والفطر وقدومه، والأعياد المنتظرة، والعصر المتصرفة، منيرة بسعدك، متلألئة بإقبال جدك، حتى الشمس والقمر؛ فإن ضياءهما يتزايد بحسن أيامك، ويتمكن بيمن سلطانك.

تُري الأَهِلَّةَ وَجْهاً عَمَّ نَائِلُهُ ... فما يُخَصُّ بِهِ مِنْ دُونها البَشَرُ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 182 (SanadKitab #37065, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.