Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 2, halaman 185

  1. الجزء الثاني

ومد قويق؛ وهو نهر بحلب، فأحاط بدار سيف الدولة، فخرج أبو الطيب من عنده، فبلغ الماء إلى صدر فرسه، فقال:

حَجَّبَ ذا البحرَ بِحَارُ دُونَهُ ... يَذُمُّها قَوْمُ وَيَحْمَدُونَهُ

حجب: إذا ثقل، تكثير حجب إذا خفف.

فيقول، مشيراً إلى سيف الدولة: حجب ذا البحر من النهر الذي فاض حول قصره بحار تمنع منه، وتصد قاصديه عنه، فهي تذم لأنها تعوق عن قصده، وهو يحمد لما يبذله من فضله.

يَا مَاءُ هَلْ حَسَدْتَنَا مَعِينَهُ ... أم اشْتَهَيْتَ أَنْ تُرَىَ قَرِينَهُ

المعين: الماء الجاري.

ثم قال: يا ماء هل حسدتنا في بذله، أم ارتجيت أن تقارنه في جلالة

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 2، ص 185 (SanadKitab #37065, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.