Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 203

  1. الجزء الأول

وَمَنَّاهُمُ الخَيْلَ مَجْنُوبَةً ... فَجِئْنَ بكُلَّ فَتًى باسِلِ

ثم قال: ومناهم أن يقود إليهم الخيل التي اشترطوا عليه في فدائه. فجاءتهم تحمل إليهم كل فتى باسل.

والباسل: الشجاع.

كَأَنَّ خَلاصَ أَبي وَائِلٍ ... مُعَاوَدَةُ القَمَرِ الآفلِ

ثم شبه خلاص أبي وائل من إساره، بخروج القمر من سراره، ومعاودته، وما كان عليه من السيادة، بمعاودة القمر الآفل لضيائه، ومراجعته لبهائه.

دعَا فَسَمِعْتَ وَكَمْ سَاكتٍ ... على البُعْدِ عِنْدَك كالقَائِل

ثم قال؛ مخاطباً لسيف الدولة: دعا فسمعت دعوته على بعد محله، وأصرختها على انتزاح مستقره، ورب ساكت عنك لبعده كالمخاطب لك؛ لما يوجبه كرمك من اهتمامك بشأنه، واعتنائك بأمره.

فَلَبَّيْتَهُ بِكَ في جَحْفَلٍ ... لهُ ضَامنٍ وَيِه كَافلِ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 203 (SanadKitab #37065, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.