Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 164

  1. الجزء الأول

وَفَوْقَ خَواشي كُلِّ ثَوْبٍ مُوَجَّهِ ... مِن الدُّرِّ سِمْطُ لم يُثَقّبْهُ نَاظِمُهْ

السمط: السلك المغلق المنظوم، والموجه: المستقبل.

ثم ذكر: أن كل ثوب يستقبل من هذه الفازة فوق حواشيه سموط لآلئ تجتمع غير مثقوبة، وتتآلف غير منظومة، يومئ بهذا الاشتراط إلى أنها لآلئ أمثلة لا لآلئ حقيقة.

تَرَى حَيِوانَ البَّرَّ مُصْطَلحَاً بها ... يُحَاربُ ضِدُّ ضِدَّهُ ويُسَالُمهْ

ثم ذكر ما تشتمل عليه أثواب هذه الفازة من التصاوير، وأن الأضداد من حيوان البر تبدو فيها إذا سكنت مصطحبة متسالمة، وإذا اضطربت مختلفة متواثبة.

إذَا ضَرَبَتْهُ الرَّيحُ مَاجَ كأنَّه ... تَجُولُ مَذَاكِيهِ وَتَدْ أي ضَراغِمُه

المذاكي: الخيل المسنة، وتدأي: تتهيأ للوثوب، والضراغم: الأسد.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 164 (SanadKitab #37065, hlm. urut 8)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.