Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 238

  1. الجزء الأول

تَخُونُ المَنَايا عَهْدَهُ في سَلِيلِهِ ... وَتَنْصُرُهُ بَيْنَ الفَوارِسِ والرَّجْلِ

السليل: الولد.

فيقول معجباً بأمره، ومنبهاً على جلالة قدره: وإن الموت حتم من الله تعالى على جميع خلقه. تخالفه المنايا فتخترم نفس ابنه، وتخون عهده في سليله وتنصره في حربه، وتطيعه عند مواقعته بعدوه، وفي هذا شاهد على أن الموت لا يدفع بقوة، ولا يمتنع منه برفعة.

وَيَبْقَى عَلَى مَرَّ الحوادِثِ صَبْرُهُ ... وَيَبْدُو الفِرَنْدُ على الصَّقْلِ

الفرند: وشيء السيف.

ثم قال: إن الحوادث لا تذهب بصيره، ولا تخل بجلده، ولكنها تبقي ذلك وتظهره،

وتبديه وتبينه، كما يبدي فرند السيف صقله، ويظهر بجلائه فضله.

وَمَنْ كَانَ ذَا نَفْسٍ كَنَفْسكَ حُرَّةٍ ... فَفيهِ لها مُغْنٍ وفيها له مُسْلي

ثم قال: ومن كان ذا نفس حرة كنفسك، وذا طبيعة كريمة كطبيعتك، ففي جلالته ما يغني نفسه عن كل حميم يفقده، وفي كرم نفسه ما يسليه عن كل مهم يطرقه.

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 238 (SanadKitab #37065, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.