Lewati ke konten

Kitab: Sifr 1) · Pengarang: ابن الإفليلي

Baca Juz 1, halaman 243

  1. الجزء الأول

في السلم وجلالة قدرك، ومشهور ظفرك في الحرب، ويصير في حالك ملكاً لا يماثل ملكه، وسلطاناً لا يعترض أمره.

تُوَلَّيه أوسَاطَ البِلاَدِ رِمَاحُهُ ... وَتَمْنَعُهُ أطْرَافُهُنَّ من العَزْلِ

ثم قال: توليه رماحه قواعد البلاد، ووسائط الأرض، بتغلبه عليها، وتمنعه أطراف تلك الرماح، برهبة الأعداء لها، من أن يعزل عنها، وطابق بين الولاية والعزل، والأوساط والأطراف، وذلك من البديع.

نُبَكِّي لِموْتَانَا على غَيْرِ رَغْبَةٍ ... تَفُوتُ من الدُّنيا ولا مَوْهبٍ جَزْلِ

يقول: نبكي على موتانا، ونحزن لهم، ونكثر الأسف لفراقهم، ونحن نتيقن أنهم لا يفوتهم من الدنيا ما يرغب في مثله، ولا يمنعون منها ما يجب أن يتنافس في نيله؛ لأنها بجملتها غرور، وتمنع من بقي فيها بصحبتها يسير.

إذا ما تأمَّلْتَ الزَّمانَ وَصَرْفَهُ ... تَيَقَّنْتَ أنَّ الموتَ ضَربُ مِن القَتْلِ

Rujukan halaman ini: شرح معاني شعر المتنبي لابن الإفليلي - السفر الأول، ج 1، ص 243 (SanadKitab #37065, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.