Lewati ke konten

Kitab: Raddul Buhtan 'an I'rabi Ayatin minal Qur'an · Pengarang: يوسف العيساوي

Baca halaman 52

  1. المبحث الثاني شبه الطاعنين في إعراب القرآن والجواب عنها
  2. الشبهة الخامسة: الأخذ بالأقوال الضعيفة وجعلها حجة:

وَهمٌ فاحش؛ لأنّه لو كان من باب ما حُذِفَتْ منه النونُ لوجَبَ مطابقةُ الضمير جمعاً، كما في قوله: (كَالَّذِي خَاضُوا)، و (دماؤُهُمْ)، فلمّا قال تعالى: (اسْتَوْقَدَ) بلفظ الإفراد تعيَّن أحدُ الأمرين المتقدّمين: إمّا جَعْلُه من باب وقوعِ المفردِ موقعَ الجمعِ؛ لأنّ المرادَ به الجنسُ، أو أنّه من باب ما وقع فيه صفةً لموصوف يُفْهِمُ الجَمْع ".

والذي يُطالع هذه المناقشات التي تجري في مؤلّفات علمائنا ﵏ وما ذكره الطَّاعن يلاحظ أمرين مهميْن:

الأوّل: أخذ الطَّاعن برأيٍ ضعيف والرَّدَّ عليه سرقةً، ونسبه إلى نفسهِ، وهذا بيّن من خلال الموازنة بين ما ذكره الطَّاعن وما ذكره السمين الحلبيّ.

الثاني: عمَّم هذا الطَّاعنُ القول الضعيف على المفسّرين، وحاكَمَ النصَّ القرآني من خلاله. وعند مراجعة كتب الأئمّة يتّضح قصد الرجل!.

الشُّبهة السادسة: الشَّطط في (مصطلح الزائد) عند النُّحَاة في كتاب الله تعالى:

وصف صاحب (تذييل مقالة في الإسلام) النَظْم القرآني

Rujukan halaman ini: رد البهتان عن إعراب آيات من القرآن الكريم، ص 52 (SanadKitab #37174, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.