Lewati ke konten

Kitab: Raddul Buhtan 'an I'rabi Ayatin minal Qur'an · Pengarang: يوسف العيساوي

Baca halaman 91

  1. المبحث الثالث آياث طعن في إعرابها، ورد ذلك
  2. (وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين (١٠)

وجه الطَّعن:

طعنوا في قوله تعالى: (وَأَكُنْ)، وقالوا: حقه النصب، عطفاً على (فَأَصَّدَّقَ)، قال الملحدون:

"وممّا ورد أيضاً ملحوناً خطأ لا يجوزُ ما أثبتوه في مصحَفهم من قوله في المنافقين: (فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ)، وموضعُه نصبٌ، وإنما هو فأكون بإثبات الواو لا غيرَ ذلك ".

وقال صاحب (تذييل مقالة في الإسلام): "والوجه: وأكونَ - بالنصب ".

رد الطعن وبيان وجه الصواب:

نُجيب على هؤلاء بالتفصيل الآتي:

أولاً: قراءة أبي عمرو بن العلاء هي: (فأصدق وأكون)، ولا إشكال في قراءته؛ لجريانها على القواعد المعروفة، فالفعل و (أكون) معطوف على الفعل المنصوب قبله (فَأَصَّدَّقَ).

Rujukan halaman ini: رد البهتان عن إعراب آيات من القرآن الكريم، ص 91 (SanadKitab #37174, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.