شَيْبَة، كوفي ثقة، وأخوه عُثْمَان كوفي ثقة.
وَقَال الْحَافِظ أَبُو بكر الخطيب (١) فيما أَخْبَرَنَا به أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ عَن أَبِي الْيُمْنِ الْكُنْدِيِّ، عَن أَبِي مَنْصُورٍ القزاز عَنه: نقلت من أصل أَبِي الْحَسَن بْن رزقويه، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن الصواف، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: عرضت عَلَى أَبِي حَدِيث عُثْمَان، يَعْنِي: ابْن أَبي شَيْبَة، عَنْ جَرِير، عَنْ شَيْبَة بْن نعامة، عَنْ فَاطِمَة بِنْت حسين، عَنْ فَاطِمَة الكبرى، عَنِ النَّبِي ﷺ فِي العصبة، وحَدِيث جَرِير، عَنِ الثَّوْرِي، عَنِ ابْن عقيل، عَنْ جَابِر أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ شهد عيدا للمشركين، وعدة أحاديث من هَذَا النحو، فأنكرها جدا، وَقَال: هذه أحاديث موضوعة، أَوْ كَأَنَّهَا موضوعة، ثُمَّ قال: مَا كَانَ أخوه، يَعْنِي عَبد اللَّهِ بْن أَبي شَيْبَة - تتطنف (١ ب) نَفْسه بشيءٍ من هذه الأحاديث.
ثُمَّ قال: نسأل اللَّه السلامة فِي الدين والدنيا نراه يتوهم هذ الأحاديث، نسأل اللَّه السلامة.
قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر (٢) : أما حَدِيث شَيْبَة فَقَدْ رَوَاهُ عَنْ جَرِير غير عثمان، أخبرناه الْحَسَن بْن أَبي بَكْر، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بْن إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي الْعَّوامِ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، قال: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عبد الحميد عَنْ شَيْبَة، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ فَاطِمَةَ قَالَتْ: قال رَسُول اللَّهِ ﷺ: كُلُّ بَنِي أُمٍّ يَنْتَمُونَ إِلَى عَصَبَتِهِمْ إِلا ولَدَ فَاطِمَةَ فَإِنِّي أَنَا أَبُوهُمْ وأَنَا عَصَبَتُهُمْ.