(خ) ، وأَبُو إِسْحَاق عَمْرو بْن عَبد اللَّه السبيعي، والقاسم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدمشقي (ت) ، وقثم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، وقيس بْن أَبي حازم، ومحل بْن خليفة الطائي (خ س) ، ومُحَمَّد بْن سيرين، ومري بْن قطري (٤) ، ومصعب بْن سعد بْن أَبي وقاص (ت) ، وهمام بْن الْحَارِث (ع) ، وأَبُو عُبَيدة بْن حذيفة بْن اليمان.
ذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الرابعة، قال: واسم طيي جلهمة وإنما سمي طيئا لأنه أول من طوى المنازل، ويُقال: أول من طوى بئرا. قال: وأمه النوار بِنْت ثرملة بْن برعل بن خثيم بْن أَبي حارثة بْن جَدِّي بْن تدول بْن بحتر بْن عتود بْن عنين بْن سلامان بْن ثعل. قال: وكَانَ حاتم من أجود العرب يكنى أبا سفانة وكَانَ عدي بْن حاتم يكنى أبا طريف.
وَقَال أَبُو بَكْر بْن البرقي: يكنى أبا وهب، ويُقال: أبا طريف. لَهُ نَحْو عشرين حَدِيثا.
وَقَال أَبُو بَكْر الخطيب (١) : كَانَ نصرانيا فلما بلغه أَن النَّبِي ﷺ قَدْ بعث أَصْحَابه إِلَى جبلي طيئ، حمل أهله إِلَى الجزيرة فأنزلهم بِهَا، وأدرك المسلمون أخته فِي حاضر طيئ فأخذوها وقدموا بِهَا عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فمكثت عنده ثُمَّ أسلمت، وسألته أَن يأذن لَهَا فِي المصير إِلَى أخيها عدي ففعل وأعطاها قطعة من تبر فِيهَا عشرة مثاقيل، فلما قدمت عَلَى عدي أخبرته أَنَّهَا قَدْ أسلمت وقصت عَلَيْهِ قصتها، فقدم عدي عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ، فلما رآه النَّبِي ﷺ نزع وسادة كانت تحته فألقهاه لَهُ حَتَّى جلس عَلَيْهَا، وسأله عَنْ أشياء فأجابه عَنْهَا، ثُمَّ أسلم وحسن