المشهورة التي يرويها، فهو فيها مقارب الْحَدِيث، صالح، ولكن ليس ينشرح الصدر لَهُ، ليس يعرف، هكذا - يريد بالطلب -.
وَقَال الفضل بْن زياد (١) : سألت أبا عَبد اللَّهِ عَن أبي شهاب (٢) ، وإسماعيل بْن زَكَرِيَّا، فَقَالَ: كلاهما ثقة.
وَقَال أَبُو دَاوُدَ (٣) ، عن أَحْمَد بْن حنبل: ما كَانَ به بأس.
وَقَال يزيد بْن الهيثم (٤) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس به بأس.
وَقَال في موضع آخر (٥) : صالح الْحَدِيث. قيل لَهُ: أفحجة هُوَ؟ قال: الحجة شيء آخر.
وَقَال أَبُو الحسن الميموني (٦) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ضعيف الحديث.
وَقَال عثمان بْن سَعِيد الدارمي (٧) : قلت ليحيى بْن مَعِين: فإسماعيل بْن زَكَرِيَّا أحب إليك فِي الْحَدِيث أو يَحْيَى بْن زَكَرِيَّا، يعني ابن أَبي زائدة -؟ فقال: يحيى أحب إلي.