عن سِمَاكٍ، عن جَابِرِ بْنِ سَمُرَة، قال: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ (١) الأُولَى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وخَرَجْتُ مَعَهُ فَاسْتَقْبَلَهُ ولْدَانُ المدينة فجعل يمسخ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ واحِدًا واحِدًا، فَأَمَّا أَنَا (٢) فَمَسَحَ خَدِّي فَوَجَدْتُ بِيَدِهِ بَرْدًا ورِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جُونَةِ عَطَّارٍ.
رواه مسلم (٣) عن عَمْرو بْن حماد، فوافقناه فِيهِ بعلو، وليس لَهُ عنده غيره، والله أعلم.
ولَهُمْ شيخ آخر يقال لَهُ:
٤٣٥١ - تمييز عَمْرو (٤) بن حماد الأزدي الفراهيدي البَصْرِيّ.
يروي عَن: حماد بْن زيد، ومحرز القصاب.
ويروي عَنه: إسحاق بْن وهب العلاف الواسطي (٥) .