وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، ومات في حياة رَسُول اللَّهِ ﷺ.
وقِيلَ: بل مات في خلافة عُمَر بْن الخطاب بالمدينة وهو ابْن خمس أو ست وستين سنة. والصحيح أنه بقي بعد النبي ﷺ، وقد حكى عنه عُمَر بْن الخطاب في حديث الشقيقة. روى حديثه عَبْد الرَّحْمَن بن سالم بن عتبة بْن عويم بْن ساعدة (ق) ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جده، عَنْ النَّبِيُّ ﷺ. وروى عن شرحبيل بْن سعد عنه إن كان محفوظا.
وَقَال صدقة بْن سابق، عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق (١) : آخى رَسُول اللَّه ﷺ بَيْنَ حاطب بْن أَبي بلتعة حليف بني أسد بن عبد العزى، وبين عويم بْن ساعدة أخي بني عَمْرو بْن عوف.
وَقَال ابْنُ أَبي فُدَيْكٍ (٢) : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ حَمْزَةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: "نِعْمَ الْعَبْدُ مَنْ عِبَادِ اللَّهِ والرَّجُلُ الصَّالِحُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ (٣) ". قال مُوسَى: وهو الذي أنزل الله عزوجل فِيهِ ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ويُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (٤﴾ .
أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الحسن بْن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو