قَرُبَ أَنَا الْمَلِكُ الدَّيَّانُ لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، وأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ، ولا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَدْخُلَ النَّارَ، وأَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ حَتَّى اللَّطْمَةُ. قال: قُلْتُ: وكَيْفَ وإِنَّمَا نَأْتِي عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا؟ قال: الْحَسَنَاتُ والسَّيِّئَاتُ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (١) مِنْ حَدِيثِ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وَقَال في "الصحيح": ورحل جابر بْن عَبد اللَّهِ مسيرة شهر إلى عَبد اللَّهِ بْن أنيس في حديث واحد.
وأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى ابن أَسْعَدَ بْنِ بَوْشٍ التَّاجِرُ، قال: أخبرنا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، والصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد بْن عَقِيل، عن جابر ابن عَبد اللَّهِ، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ أَكْثَرَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ - أَوْ قال عَلَى أُمَّتِي - مِنْ بَعْدِي لَعَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ ". لَفْظُ إِسْحَاقَ، وفِي حَدِيثِ الصَّلْتِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قال: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قوم لوط.