الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك، قال (١) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرحمن، عن سفيان، عَن أبي هاشم القاسم بْن كثير، عَنْ قيس الخارفي، قال: سمعت عليا يقول: سبق رَسُول اللَّهِ ﷺ وصَلَّى أَبُو بَكْر وثالث عُمَر ثم خطبتنا أو أصابتنا فتنة فما شاء الله.
قال عَبد اللَّهِ (٢) : قال أبي: قوله خطبتنا فتنة أراد أن يتواضع بذلك.
رواه عَنْ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورواه من وجوه أخر عَنْ سفيان.
٤٨١٦ - القاسم بن الليث بن مسرور بن الليث بن مالك ابن عُبَيد (٣) ، ويُقال: ابْن عُبَيد الله الرسعني، أَبُو صالح العتابي نزيل تنيس.