وقد وقع لنا كل واحد منها بعلو.
أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، وفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قال الصَّيْرَفِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذشَاهِ، وَقَالت فَاطِمَةُ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيِّ، قال (١) : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْن الحجاج السامي، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الْوَاحِدِ بْن زِيَاد، قال: حَدَّثَنَا كُلَيْبُ بْنُ وائِلٍ، قال: حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ ﷺ أَحْسَبُهَا زَيْنَبَ، قَالَتَ: نهى النَّبِيّ ﷺ عَنِ الدُّبَّاءِ والْحَنْتَمِ، وَقَال: أَرَى فِيهِ النَّقِيرَ.
رواه الْبُخَارِيّ (٢) عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عبد الواحد بْن زِيَاد أتم منه، وزاد فيه: أكان النَّبِيّ ﷺ من مضر؟ فوقع لنا بدلا عاليا. وروى (٣) قصة مضر منه بانفرادها عن قيس بْن حفص عن عبد الواحد.
وحديث أَبِي دَاوُد كتبناه في ترجمة حبيب بْن أَبي مليكة.
وحديث التِّرْمِذِيّ كتبناه في ترجمة سنان بْن هارون.
٤٩٩٥ - د: كليب الجهني (٤) ، ويُقال: الحضرمي جد عثيم