Lewati ke konten

Kitab: Tahdzib al-Kamal · Pengarang: المزي، جمال الدين

Baca Juz 3, halaman 339

  1. باب الألف
  2. من اسمه أمي وأمية
  3. أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

فَقَالَ عراك بْن مالك: ما أحد أكرم على اللَّه من ملائكته، هم خدمة داريه، ورسله إِلَى أنبيائه، وما خدع إبليس آدم إلا أنه قال: ﴿ما نهاكما عن هذه الشجرة، إلا أن تكونا ملكين، أو تكونا من الخالدين، وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾ (١) .

قال: فَقَالَ عُمَر بْن عبد العزيز: ما رأيك يَا أبا حمزة؟ ، يعني مُحَمَّد بْن كعب - فيما امترينا فيه. قال: قلت: قد أكرم اللَّه آدم، خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، وأمر الملائكة أن يسجدوا له، وجعل من ذرية من تزوره الملائكة، وجعل من ذريته الأنبياء والرسل، وأما قوله: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، أولئك هم خير البرية﴾ (٢) فهذا للخلائق كلهم، قال تعالى: ﴿الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم، ويؤمنون به، ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما..﴾ الآية (٣) ، فهؤلاء من الذين آمنوا وعملوا الصالحات، ثم ذكر الجن. فَقَالَ إنهم قَالُوا: ﴿وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا. وأنا منا المسلمون..) (٤) فهؤلاء من الدين آمنوا وعملوا الصالحات، ثم جمع الخلائق كلهم، فَقَالَ: ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية﴾ ، فهؤلاء من الملائكة والإنس والجن، ليس خاصة لبني آدم.

روى له أَبُو دَاوُدَ فِي "الْمَرَاسِيلِ"حَدِيثًا واحِدًا، مِنْ رواية

Rujukan halaman ini: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 3، ص 339 (SanadKitab #3722, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.