في الجارف (١) ثمانون ابناً، ويُقال: سبعون،، يعني سنة تسع وستين - (٢) .
وَقَال عِمْران بْن حدير، عن أَيُّوب (٣) : ضعف أَنَس بْن مالك عن الصوم، فصنع جفنة من ثريد، ودعا ثلاثين مسكينا فأطعمهم.
وَقَال علي ابن المديني (٤) : آخر من بقي بالبصرة من أصحاب النَّبِيّ ﷺ، أَنَس بْن مالك.
وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٥) ، عَن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عن شُعْبَةَ، عن مُوسَى السُّنْبُلانِيِّ (٦) : أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَقُلْتُ: أَنْتَ آخِرُ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قال: قَدْ بَقِيَ قَوْمٌ مِنَ الأَعْرَابِ، فَأَمَّا مِنْ أَصْحَابِهِ، فَأنا آخِرُ مَنْ بَقِيَ.
وَقَال مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ الأَنْصارِيّ (٧) : مات أنس، وهو ابن مئة وسبع سنين.
وَقَال فِي موضع آخر: اختلف علينا مشيختنا فِي سن أنس، فقال