ويُقال: أَبُو الْقَاسِمِ المدني.
ولد في حياة النَّبِيّ ﷺ، وقيل: إنه هو الذي كناه أبا عبد الملك.
رَوَى عَن: عُمَر بْن الخطاب، وأبيه عَمْرو بن حزم (مد س) ، وعَمْرو بن العاص.
رَوَى عَنه: عُمَر بن كثير بن أفلح، وابنه أَبُو بَكْرِ بْنُ محمد ابن عَمْرو بْن حزم (مد س) .
قال النَّسَائي: ثقة.
وَقَال مُحَمَّد بن سعد (١) : كان رَسُول اللَّهِ ﷺ (٢) استعمل عَمْرو ابن حزم على نجران اليمن، فولد له هناك على عهد النبي ﷺ سنة عشر من الهجرة غلام، فاسماه محمدا وكناه أبا سُلَيْمان، وكتب بذلك إلى رَسُول اللَّهِ ﷺ فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُول اللَّهِ ﷺ (٣) أن سمه محمدا وكنه أبا عَبد المَلِك، ففعل.