عَنِ ابن عباس فِي قوله (تعالى) : ﴿ثلاث ليال سويا) ﴿١) . قال: من قال هذا؟ قلت: حَدَّثَنَا يحيى الحماني. قال: حَدَّثَنَا زيد بْن الحباب، عَنْ سفيان. قال: ألقه على أهل الكوفة كلهم ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه!
وَقَال أحمد (٢) بْن عَلِيّ الأبار: سمعت أبا عبد الرحمن عَبد الله بْن عُمَر وسألوه عَن أبي هشام، فلم يعجبه.
وَقَال أَبُو أحمد الرازي (٣) : سألت ابن نمير عَن أبي هشام الرفاعي (٤) ، فقال: كان أضعفنا طلبا وأكثرنا غرائب.
وَقَال أَبُو أحمد بْن عدي (٥) : سمعت عبدان يقول: كنا مع أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة في جنازة عَبد الله بْن براد الأشعري، فأقبل أَبُو هشام راكب دابته قد خضب لحيته بالحناء، فقلت: يا أبا بكر ما تقول في أبي هشام؟ قال: انظر إليه ما أحسن خضابه (٦) .
وَقَال عبد الرَّحْمَنِ (٧) بْن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أبي عنه، فقال: