الأحداث: يحيى بن سَعِيد، وأبي أسامة ليس بشيءٍ، ولكن حديث شعبة، وحماد بْن زيد، وهشيم وهؤلاء القدماء، يعَنْي أنه تغير حفظه في آخر عُمَره.
وَقَال عَمْرو بْن عَلِيٍّ (١) : سمعت يَحْيَى بْن سَعِيد يقول لعُبَيد الله: أين تذهيب؟ قال: أذهب إلى وهب بْن جرير أكتب السيرة، يعَنْي عَن أبيه (٢) ، عَنْ مجالد. قال: تكتب كذبا كثيرا، لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عَنِ الشعبي، عَنْ مسروق، عَنْ عَبد الله فعل.
وَقَال أَبُو طالب (٣) : سألت أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ عن مجالد، فقال: ليس بشيءٍ يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس، وقد احتمله الناس (٤) .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ (٥) عَنْ يحيى بْن مَعِين: لا يحتج بحديثه (٦) .