وقَال البُخارِيُّ (١) : لم يصح حديثه (٢) .
وَقَال أبو زُرْعَة (٣) : واهي الحديث (٤) .
وَقَال أَبُو حاتم: (٥) : أحاديثه منكرة.
وَقَال الدَّارَقُطنِيّ: ضعيف (٦) .
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٧) ، وَقَال: يخطئ ويهم (٨) .
روى له التِّرْمِذِيّ (٩) حديثا واحدا عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ عَن أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ.
ولَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلابَةَ (١٠) قال: قال رسول الله (ص) : "الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ.