وينكرونه.
وَقَال عَبْد الرحمن بْن الحكم بْن بشير بْن سلمان (١) : كَانَ قاصا ترك الناس حديثه.
وَقَال ابْن عمار الموصلي (٢) : لا شئ.
وَقَال عَمْرو بْن علي (٣) ، وأبو حاتم (٤) : متروك الحديث.
زاد عَمْرو: كذاب.
وقَال البُخارِيُّ (٥) : منكر الحديث، سكتوا عنه.
وَقَال فِي موضع آخر (٦) لا شيء البتة.
وَقَال فِي موضع آخر (٧) : ذاهب.
وَقَال أَبُو داود (٨) : تركوا حديثه.
وَقَال النَّسَائي: كذاب.
وَقَال فِي موضع آخر (٩) : الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رَسُول اللَّهِ ﷺ أربعة: إِبْرَاهِيم بْن أَبي يَحْيَى بالمدينة، والواقدي ببغداد، ومقاتل بْن سُلَيْمان بخراسان، ومُحَمَّد بْن سَعِيد ويعرف بالمصلوب بالشام.