وهو قديم الموت، ولم يدركه إلا الشيوخ (١) .
وَقَال عَبْد الرحمن بْن أَبي حَاتِم (٢) : سمعت أَبِي يقول: سألت يحيى بْن مَعِين عَن مندل وحبان أيهما أحب إليك؟ قال: ما بهما بأس. قال عَبْد الرحمن: سمعت أَبِي يقول: كذا أقول. وكان البخاري أدخل مندل فِي كتاب" الضعفاء" فقال أَبِي: يحول من هناك.
وَقَال عَبْد الرحمن أيضا (٣) : سئل أَبُو زُرْعَة عن مندل، فقال: ليس الحديث. سئل أَبِي عَن مندل، فقال: شيخ.
وَقَال علي بْن الحسين بْن الجنيد الرازي (٤) ، عن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ بْن نمير: حبان وأخوه مندل، أحاديثهما فيها بعض الغلط.
وَقَال النَّسَائي (٥) : ضعيف.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي (٦) : لَهُ غرائب وأفراد، وهو مِمَّن يكتب حَدِيثه.
قال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة (٧) ، عَن يَحْيَى بْن مَعِين: ولد سنة ثلاث ومئة , ومات سنة سبع وستين ومئة.