أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ الْكَاتِبُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد بْن حيان أَبُو الشيخ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ ثَوْرٍ، عَن أَبِي حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ ذِي مِصْرٍ، قال: أَتَيْتُ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدِ السُّلَمِيِّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْوَلِيدِ خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا، فَلَمْ أَجِدْ غَيْرَ ثَرْمَاءَ، فَكَرِهْتُهَا، فَمَا تَقُولُ فِيهَا؟ قال: أَفَلا جِئْتَنِي بِهَا. قُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ تَجُوزُ عَنْكَ ولا تَجُوزُ عَنِّي؟ قال: إِنَّكَ تَشُكُّ ولا أَشُكُّ، إِنَّمَا نهى النَّبِيّ ﷺ عَنِ الْمُصْفَرَّةِ والْمُسْتَأْصِلَةِ والْبَخْقَاءِ، والْمُشَيِّعَةِ، والْكَسْرَاءِ.
فَالْمُصْفَرَّةُ الَّتِي تَسْتَأْصِلُ أُذُنَهَا حَتَّى يَبْدُوَ سِمَاخُهَا، والْمُسْتَأْصِلَةُ قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ، والْبَخْقَاءُ الَّتِي تَبْخَقُ عَيْنَهَا، والْمُشَيِّعَةُ الَّتِي لا تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا وضَعْفًا، والْكَسْرَاءُ الْكَسِيرَةُ.
رَوَاهُ (١) عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى وعَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ الْقَطَّانِ، جميعا عن عِيسَى بن يُونُسَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، ولا يعرف له غير هذا الحديث الواحد، والله أعلم.