وَقَال مضر بْن مُحَمَّد الأسدي وعثمان بْن سَعِيد الدارمي (١) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة (٢) .
قال عثمان: يخالف فِي يونس (٣) .
وَقَال عثمان فِي موضع آخر (٤) : ليس به بأس.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد (٥) ، عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين: كَانَ ثقة صدوقا إلا أنه كَانَ مع جعفر بْن يحيى البرمكي، وكان موسرا، فقال لَهُ رجل: أنهم يرمونه بالزندقة لكذا وكذا.
فقال: كذب. ثم قال يحيى: رأيت ابني أَبِي شَيْبَة أتياه، فأقصاهما وسألاه كتابا فلم يعطهما، فذهبا يتكلمان فيه. قال يحيى بْن مَعِين: قد متبت عنه. وَقَال أَبُو خيثمة: قد كتبت عنه (٦) .
وَقَال أحمد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (٧) : بكر بْن يونس بْن بكير لا بأس بِهِ، كان أبوه عَلَى مظالم جعفر بْن (٨) برمك وبعض الناس يضعفونهما.
وَقَال عَبْد الرحمن بْن أَبي حاتم (٩) : سئل أبو زُرْعَة أي شئ