روت عَن: عائشة أم المؤمنين (ق) .
روى عنها: ابن أخيها عَمْرو بن شعيب (ق) (١) .
روى لها ابن ماجه، وقد وقع لنا حديثها بعلوٍ.
أخبرنا بِهِ المشايخ الثلاثة بالإسناد المذكور آنفا عَنْ عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال (٢) حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فضيل، قال: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ زَيْنَبَ السَّهْمِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يُقْبِلُ ثُمَّ يُصَلِّي ولا يَتَوَضَّأُ.
رواه (٣) عَن أَبِي بَكْرِ بْن أَبي شَيْبَة، عَنْ مُحَمَّد بْن فُضَيْلٍ، وزَادَ فِي آخِرِهِ: ورُبَّمَا فَعَلَهُ بِي.
فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
٧٨٥٣ - د: زينب، غير منسوبة.
روى أبو داود في " الخراج" من" سننه" (٤) عن عبد الواحد بن عتاب، عن عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن جامع بن شداد، عن كلثوم، عن زينب أنها كانت تفلي رأس رسول الله ﷺ وعنده امرأة عثمان بن عفان ونساء من المهاجرات، وهن يشتكين منازلهن أنها تضيق عليهن، ويخرجن منها، فأمر رسول اللَّهِ ﷺ أن تورث دور المهاجرين النساء فمات عَبد الله بن مسعود فورثته