ابن حَسَّانٍ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَاعِدًا الْقُرْفُصَاءَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ الْمُتَخَشِّعَ فِي الْجِلْسَةِ أَرْعَدْتُ مِنَ الْفَرَقِ. فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا.
ورَوَى أَبُو دَاوُدَ (١) بَعْضَهُ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَر ومُوسَى بْن إِسْمَاعِيل، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ حَسَّانٍ: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَدِمَ صَاحِبِي تَعْنِي حَرُيْثَ بْنَ حسان وافد بني بكر بن وائِلٍ فَبَايَعَهُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ: ويَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفُتَّانِ.
ورَوَى التِّرْمِذِيّ (٢) بَعْضَهُ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ وَقَال فِي آخِرِهِ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ وقَدِ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ. وَقَال: لا نَعْرِفُهُ إلا من حديث عَبد اللَّهِ بْنِ حَسَّانٍ.
شرح ما اشتمل عليه هذا الحديث من الألفاظ الغريبة والمعاني المشكلة:
قولها: فولدت له النساء، يعني: البنات.
والصحابة - بفتح الصاد - جمع صاحب. وقد يكون الصحابة مصدرا، بمعنى الصحبة، والموضع يحتملهما.
والحديباء: تصغير الحدباء.
والفرصة (٣) : ريح الحدب، وهي أول تلك العلة التي يتولد الحدب منها.