روى لها أبو داود، وقد وقع لنا حديثها بعلوٍ.
أخبرنا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ آنِفًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبد اللَّهِ الْعَبْدِيِّ، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى ابن إِسْمَاعِيلَ، قال: حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ عَبْد الْعَزِيزِ بْن أَبي بكرة، قال: أَخْبَرَتْنِي عَمَّتِي كَيْسَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ أَبَاهَا كَانَ يَنْهَى أَهْلَهُ عَنِ الْحِجَامَةِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وذَكَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ يوم الثلاثاء يوم الْحِجَامَةِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وذَكَرَ عَنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَنَّ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ يَوْمُ دَمٍ وفِيهِ سَاعَةً لا يَرْقَأُ.
رَوَاهُ (١) عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ، فوافقناه فيه بعلو.