مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ، وأبي سلمة بْن عَبْد الرحمن بْن عوف (٤) .
رَوَى عَنه: ابن أخته مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ذئب (٤) .
قال الحاكم أَبُو أَحْمَدَ: ولا يعلم له راو غيره، وكذا قال غير واحد (١) .
وقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن أبي سلمة، عَنْ عائشة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَكْمَلُكُمْ إِيمَانًا أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا". والظَّاهِرُ أنَّهُ خَالُ ابْنِ أَبي ذِئْبٍ هَذَا (٢) .
ورَوَى الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدِيثًا مُنْقَطِعًا، وَقَال: ولا يُخَيَّلُ إِلَيَّ أنِّي رَأَيْتُ قُرَشِيًّا أَفْضَلَ مِنْهُ، والظَّاهِرُ أَنَّهُ هَذَا أَيْضًا.
قال النَّسَائي: لَيْسَ بِهِ بأس.
وذكره أَبُو حاتم ابن حبان فِي كِتَابِ "الثِّقَاتِ"، قال: أُمُّهُ أُمُّ ولَدٍ، وهُوَ مِنْ قُرَيْشٍ، مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وعِشْرِينَ ومِئَةٍ (٣) .