Lewati ke konten

Kitab: Tahdzib al-Kamal · Pengarang: المزي، جمال الدين

Baca Juz 6, halaman 253

  1. باب الحاء
  2. من اسمه حسام وحسان.
  3. الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبو محمد المدني سبط رسول الله صلى الله

قيس سقت الْحَسَن السم، فاشتكى منه شكاة، وكان توضع تحته طست وترفع أخرى نحوا من أربعينه يوما.

وَقَال مُحَمَّد بْن سلام الجمحي، عن ابْن جعدبة: كانت جعدة بنت الأشعث بْن قيس تحت الْحَسَن بْن عَلِيّ، فدس إليها يزيد أن سمي حسنا إنني زوجك، ففعلت، فلما مات الْحَسَن بعثت جعدة إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها، فقال: إنا والله لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا؟ فقال كثير - وقد تروى للنجاشي - (١) :

يا جعد بكية ولا تسأمي • بكاء حق ليس بالباطل

لن تستري البنت على مثله • في الناس من حاف

ومن ناعل أعني الذي أسلمه أهله • للزمن المتخرج الماحل

كَانَ إذا شبت له ناره • يرفعها بالسبب الماثل

كيما يراها بائس مرمل • أو فرد قوم ليس بالآهل يغلي

بنئ اللحم حتى إذا • أنضج لم يغل على آكل

وَقَال سفيان بْن عُيَيْنَة، عن رقبة بْن مصقلة: لما حضر الْحَسَن بْن عَلِيّ الموت، قال: أخرجوا فراشي إلى صحن الدار حتى أنظر في ملكوت السموات، فأخرجوا فراشه، فرفع رأسه إلى المساء فنظر، ثم قال: اللهم إني أحتسب نفسي عندك، فإنها أعز الأنفس عَلِيّ. فكان مما صنع الله أن اتسب نفسه عنده (٢) .

Rujukan halaman ini: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ج 6، ص 253 (SanadKitab #3722, hlm. urut 2918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.