غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ودُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مِنْخَرَيْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ، ولا يَجْتَمِعُ شُحٌّ وإِيمَانٌ فِي قَلْبِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ.
رواه الْبُخَارِيّ (١) عن مسدد، عَن أبي عوانة، عن سهيل بْن أَبي صالح، عن صَفْوَانَ بْنِ أَبي يَزِيدَ، عن القعقاع بْن اللجلاج.
ورواه النَّسَائي (٢) ، عن مسدد، عَن أبي عوانة، عن سهيل بْن هارون.
ومن طرق أخر (٣) .
١٣٦٨ س ق: حصين بن مالك بن الخشخاش (٤) ، وهو حصين بْن أَبي الحر التميمي العنبري، أبوالقلوص البَصْرِيّ، جد عُبَيد اللَّه بْن الْحَسَن العنبري القاضي. لأبيه ولجده صحبة ولعميه قيس وعُبَيد ابني الخشخاش وفادة على النَّبِيّ ﷺ.
رَوَى عَن: جده الخشخاش العنبري (ق) ، وسمرة بْن جندب (س) ، وعامر بْن عَبد اللَّه العنبري العابد المعروف بعامر بْن عَبْد قيس، وعِمْران بْن حصين، وأبيه مالك بْن الخشخاش العنبري.
رَوَى عَنه: الْحَسَن بْن الحصين والد عُبَيد اللَّه بْن الْحَسَن،